علي الأحمدي الميانجي

333

مواقف الشيعة

مريم كانت منذورة * للباري وتقبلها شرفها بأحسن صورة * وبالقدسسه فضلها حرة تقيه محبورة * قلتو يوسف حبلها ( 1 ) بعد ان كانت مستورة * لبستوها ثوب العار ( 2 ) * * * ما صبرتو تاشفتو * قلتوا هذا مش بدوق ( 3 ) كان بمهدو وكلمتوه * فاجأكم إني مخلوق ( 4 ) حيث قال لكم وسمعتوه إنو بالحق بينطق ( 5 ) يعني كيف صار عملتوه * أب وابن بفرد عيار ( 6 ) * * * مولد عيسى بمغاره * في بيت لحم الموجودي ( 7 ) حولو جملة نصارى * من الرهبان المعدودي ( 8 ) قلتو هاتوا المنشاره * تاننشرها عالدودي ( 9 ) وبطرس جايب بشاره * هيأ حالوا وتحضر ( 10 ) * * *

--> ( 1 ) قلتو : قلتم أن يوسف ( النجار ) أحبلها . ( 2 ) لبستوها : ألبستموها . ( 3 ) المعنى : لم تصبروا حتى تروه وتقولوا هذا ( عيسى ) ليس ليس ابن زنا . ( 4 ) المعنى : كان بمهده وكلمتموه ففاجأكم بأني مخلوق . ( 5 ) المعنى : حيث قال لكم وسمعتموه أنه ينطق بالحق . ( 6 ) المعنى : فاذن كيف صار حتى جعلتموه أبا واببنا بميران واحد ومرتبة واحدة . ( 7 ) الموجودي : الموجودة . ( 8 ) المعنى : حوله جملة من النصارى من الرهبان المعدودين . ( 9 ) المعنى : حوله جملة من النصارى من الرهبان المعدودين . ( 9 ) المعنى : قلتم هاتوا المنشارة حتى ننشر ( نقطع ) هذه الشجرة من الموقع الذي فيه الدودة تنخرها . ( 10 ) المعنى : وبطرس آت ببشارة فهيأ نفسه وحضرها .